محسن عقيل
755
طب الإمام الكاظم ( ع )
الهيدروكلوريك هو حامض قوي المفعول ، وزيادة افراز هذا الحامض يؤدي إلى إصابة الجلد المخاطي للمعدة والاثني عشر بتخريش ، وقد يؤدي استمرار هذا التخريش إلى احداث تقرحات في المعدة والاثني عشر . فالنار التي وردت في الروايات المقصودة منها هو ذلك الحامض وذلك لشدة تأثيره وقوته في هضم جميع أنواع الطعام . النور : أما النور فهو الذي تتم به الأبصار عن طريق العين ، والعين تشبه آلة التصوير ، إلّا أنها تستطيع تكييف نفسها بالتقاط أي نوع من الصور ، ولا تكف عن الإلتفاط ما دامت مفتوحة . والعين تكاد تكون مستديرة إلّا عن مقدمها حيث يوجد انتفاخ بسيط ، والغلاف الخارجي لمقلة العين متين أبيض اللون ، إلّا عند الانتفاخ الأمامي حيث يكون شفافا ، وبذلك يسمح للضوء بالدخول إلى العين ، ويسمى هذا الإنتفاخ بالقرنية ، ووظيفتها الأساسية حماية العين من الأضرار . ويوجد خلف ( القرنية ) قرص رقيق يسمى ( القزحية ) وهي التي تكسب العين لونها . وفي منتصف القزحية ثقب مستدير يسمى ( إنسان العين ) تتحكم في إتساعه مجموعتان من العضلات ، ففي الضوء الخافت يتسع قطر الثقب فتمر كمية كبيرة من الضوء إلى داخل العين ، أما في الضوء القوي ، فإنّ قطر إنسان العين يضيق ليمنع الضوء الباهر من الأضرار بالعين . وتوجد العدسة خلف إنسان العين مباشرة ، وهي عبارة عن قرص دقيق يبلغ قطره ثلث بوصة ، وهو رفيع عند الحواف سميك في الوسط ، وتوجد حول العدسة عضلة دائرية تستطيع بانقباضها أن تجعل العدسة أقل قطرا وأكبر سمكا ، وبهذه الطريقة تستطيع رؤية الأشياء القريبة في وضوح تام ، وعندما ترتخي العضلة ، تستطيع رؤية الأشياء البعيدة بوضوح . ويملأ الفراغ الموجود بين القرنية والعدسة سائل معظمه من الماء يسمى السائل المائي ، أما بقية العين فتملؤها مادة جيلاتينية تسمى الجسم الزجاجي . فإذا وقع النور على المرئيات انعكس عنها ، ودخلت خلوطه العين ، ورسمت على الشبكة صور المرئيات ، والشبكيّة هي الطبقة الداخلية للعين وهي مكوّنة من الخلايا البصريّة الحساسّة بالضوء ، ويوجد في طبقة واحدة من طبقات